منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في
عفوآ أنت لم تسجل بعد في المنتدي وستكون بعض الاقسام محجوبه عنك
يمكنك الآن التسجيل لن تستغرق بضعه ثوان وستصبح عضوآ معنا لتتمتع بكل أمكانيات المنتدي وكذلك إضافه المواضيع

منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في

المنتدي الرسمي لمشجعي رانيا نجيب الجزار ستار اكاديمي صور - فيديو - محمد علي المغربي ستار اكاديمي-محمود شكري ستار اكاديمي 7 -صور-اغاني-معلومات-شات-مسابقات-موسيقي-افلام عربيه -أفلام اجنبي-مسرحيات-برامج-المنتدي الرسمي ستار اكاديمي 8
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جالتسجيلدخول
::::الآن وحصريآ بالمنتدي ::: بقاعه سينما رامي ::: يمكنكم مشاهدة و تحميل :: فيلم أذاعة حب : بطولة : منه شلبي :: فيلم :: الفيل في المنديل بطولة : طلعت زكريا :: فيلم سامي اكسيد ال كربون بطولة : هاني رمزي ودره :: فيلم المركب بطولة : يسرا اللوزي و رامز امير ::  فيلم الفاجومي  بطولة :صلاح عبد الله والهام شاهين و خالد الصاوي :: فيلم صرخة نمله بطولة : عمرو عبد الجليل و رانيا يوسف مع بداية عرضه بدور السينما

شاطر | 
 

 المال و الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الورود
مرشح للأشراف بالمنتدي
مرشح للأشراف بالمنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6756
العمر : 66
البلد : المغرب
العمل/الترفيه : موظفة
تاريخ التسجيل : 08/06/2011

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: لا شي عندي أفخر به ... أعظم من دين أومن به ... وأم عظيمة قامت بتربيتي ... وأب أفخر دائما عندما يختتم اسمي باسمه ...

مُساهمةموضوع: المال و الاسلام   الإثنين 24 فبراير 2014 - 12:51

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



المال و الإسلام



اهتم الإسلام بالمال اهتمامًا كبيرًا؛ بوصفه عصب الحياة، وقوام المجتمع،

بما يجعل المال أداةً إيجابيةً في خدمة البشرية دون غلوٍ أو طغيان.

ولقد جعل الله المال زينة الحياة الدنيا حيث قال سبحانه:

{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46]،

وقال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ

الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ

مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [آل عمران: 14]،

وندد القرآن بمن يحرمون على أنفسهم ما أحل الله لهم من طيبات هذه الدنيا

قال جل وعلا: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ

قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 32].


من هذه الآيات القرآنية وغيرها يتبين لنا أن الإسلام لم يقف حائلًا بين أتباعه وبين

امتلاك المال؛ طالما أن هذا المال جمع من حلال، والقصد من جمعه هو الاستعانة

به على طاعة الله والتصدي لنوائب الدهر وشدائد الأيام، إذ أن الفقر يحول بين

الإنسان وبين قيامه بواجبه تجاه ربه وتجاه الناس، لذا نجد من دعاء رسولنا صَلَّى

الله عليه وسلم الذي كان يتمثله صباح مساء: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر،

وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".

وكان من دعائه صَلَّى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم"

ولما سُئل عن ذلك قال: "إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف" فانظر إلى

آثار الفقر، وما يجلبه على صاحبه من صفات النفاق كالكذب، وإخلاف الوعد؛ ولو

لم يكن للفقر من آثار سيئة إلا هاتان الصفتان لكفتا.


ومما روي من الأحاديث النبوية، والآثار المروية عن صحابة النبي صَلَّى الله عليه

وسلم، والتابعين لهم بإحسان؛ يتبين لنا أنهم كانوا لا يرفضون المال بل سعوا

لامتلاكه ليستعينوا به على تحقيق خيري الدنيا والآخرة.


روى عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:"نعم المال

الصالح للمرء الصالح".


وعن عبد الله بن خبيب، عن عمه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:

"لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل، والصحة لمن اتقى الله عز وجل

خير من الغنى، وطيب النفس من النعم".


وحدث بكير بن بكير الغفاري، عن أبيه، عن رجل منهم يقال له: فضلة قال:

خرج عمر وبين يديه رجل يخطر وهو يقول: "أين بطحاء مكة كديا فعلاها

فوقف عليه ثم قال: إن يكن لك خير فلك كرم، وإن يكن لك خلق فلك مروءة،

وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمر سواء".


وعن عبد الله بن العيزار قال: قال عبد الله بن عمر: "احرث لدنياك كأنك تعيش أبدًا،

واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا".


وعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ليس خيركم من ترك

دنياه لآخرته، ولا من ترك آخرته لدنياه، حتى ينال منها، فإن كل واحدة منهما مبلغة

إلى الأخرى، ولا تكن كلًا على الناس".


وروى الحسن أن قيس بن عاصم المنقري قال لبنيه: "إياكم والمسألة؛ فإنها آخر كسب

المرء، إن امرأ لم يسأل الناس إلا تركه كسبه، وعليكم بالمال فاستصلحوه؛ فإنه منبهة للكريم،

ويستغنى به عن اللئيم".


وروى يحيى بن أبي كثير قال: كانت لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من سعد بن عبادة

جفنة من ثريد في كل يوم تدور معه أينما دار من نسائه، وكان إذا انصرف من صلاة

مكتوبة قال: "اللهم ارزقني مالًا أستعين به على فعال؛ فإنه لا فعال إلا بالمال".

والجفان: جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة، والثريد: الطعام الذي يصنع بخلط

اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم.


وروى هشام بن عروة، عن أبيه، أن سعد بن عبادة، كان يدعو: "اللهم هب لي حمدًا،

وهب لي مجدًا، لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا تصلحني بالقليل،

ولا أصلح عليه".


وروى يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: "لا خير فيمن لا يريد

جمع المال من حله، يكف به وجهه عن الناس، ويصل به رحمه، ويعطي منه حقه".


وروى شيخ من قريش قال: قال سعيد بن المسيب: "ينبغي للعاقل أن يحب حفظ المال

في غير إمساك، فإنه من المروءة، يكف به وجهه، ويكرم نفسه، ويصل منه رحمه".


وروى جعفر ورياح، وعبيد الله بن شميط، قالوا: سمعنا شميطًا يقول: "كان عابد في

بني إسرائيل يقول: "اللهم أعني على ديني بدنيا، وعلى آخرتي بتقوى".


وروى محمد بن المنكدر قال: "نعم العون على الدين الغنى".


وروى سفيان الثوري قال: كان من دعائهم ــ يعني: الصحابة: "اللهم زهدنا في الدنيا،

ووسع علينا منها، ولا تزوها عنا فترغبنا فيها".


وروى القاسم بن محمد قال: لما كان زمن عمر فكثر المال،

وحدثت الأعطية، وكف الناس عن طلب المعيشة، قال عمر: "أيها الناس أصلحوا

معايشكم؛ فإن فيها صلاحا لكم وصلة لغيركم".


وروى العلاء بن زياد قال: قال عمر: "عليكم بالجمال واستصلاح المال،

وإياكم وقول أحدكم ما أبالي".


وروى ابن أبزى قال: قال داود عليه السلام: "نعم العون اليسار أو الغنى

على الدين".


وروى يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه ترك دنانير كثيرة، فلما حضرته

الوفاة قال: "اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها ديني، وأصل بها رحمي،

وأكف بها وجهي، وأقضي بها ديني، لا خير فيمن لا يجمع المال ليكف به وجهه،

ويصل به رحمه، ويقضي به دَينه، ويصون به دِينه".


وقال خالد بن صفوان: "خصلتان إذا حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما:

دينك لمعادك، ودرهمك لمعاشك".

وقال أبو صالح الأسدي: "وجدت خير الدنيا والآخرة في التقى والغنى،

وشر الدنيا والآخرة في الفقر والفجور".


وقال سفيان الثوري: "المال في هذا الزمان سلاح المؤمن".


وروى معاوية بن عبد الله قال: سمعت كعبًا يقول: "أول من ضرب الدنانير

والدراهم آدم، ضرب وقال: لا تصلح المعيشة إلا بهما".


وقال المقدام بن معدي كرب: "يأتي على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار

والدرهم". وقيل لبعض الحكماء: العلماء أفضل أم الأغنياء؟ فقال: العلماء،

فقيل له: "فما بال العلماء بأبواب الأغنياء أكثر من الأغنياء بأبواب العلماء؟

قال: لمعرفة العلماء بفضل الأغنياء، وجهل الأغنياء بفضل العلم".


وروى ابن أبي عتبة قال: اشترى سلمان وسقا من طعام، فقيل له: تشتري وسقا

من طعام؟ فقال: "إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت". والوسق: مكيال مقداره

ستون صاعًا، والصاع: أربعة أمداد، والمُدُّ: مقدار ما يملأ الكفين.


وروى طلحة بن يحيى، عن عمته سعدى بنت عوف قالت: دخل طلحة

بن عبيد الله على بعض أزواجه وهو حزين، فقالت له: ما الذي أحزنك؟

قال: اجتمع عندي مال، قالت: فأرسل إلى قومك فاقسمه بينهم، فأرسل إلى قومه

فقسمه فيهم، فسألت الخازن: كم قسم يومئذ؟ قال: أربعمائة ألف.


وقال عبد الرحمن بن عوف: "يا حبذا المال، أصل منه رحمي، وأتقرب إلى ربي

عز وجل".


وروى عروة بن الزبير قال: قال الزبير: "إن المال فيه صنائع المعروف،

وصلة الرحم، والنفقة في سبيل الله عز وجل، وعون على حسن الخلق،

وفيه مع ذلك شرف الدنيا ولذتها".


وقال عباس بن مطرف الكلاعي: "لا حياة لمن لا إخوان له، ولا إخوان لمن لا مال له".


وقال عبد الرحمن بن عوف: "أتاني رجل بخمسين ألف دينار، فقال: هذا استودعنيها أبوك في الجاهلية".


وروى أبو هريرة قال: كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "اللهم أصلح لي دنياي

التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي".


وقال الأشعث بن قيس لبنيه: "يا بني أصلحوا المال، لجفوة السلطان،

وشؤم الزمان".


وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يا معشر القراء، ارفعوا رءوسكم فقد

وضح الطريق، فاستبقوا الخيرات، ولا تكونوا عيالا على المسلمين".

وكان سعيد بن المسيب يقول: "من لزم المسجد، وترك الحرفة، وقبل ما يأتيه،

فقد ألحف في السؤال".


وروى الهيثم بن جميل قال: قلت لابن المبارك: أتجر في البحر؟

قال: "اتجر في البر والبحر، واستغن عن الناس".


وروى سليمان بن موسى، أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:

"من طلب كسبا من حلال، لينفقه على ولده وأهله، أتاه الله عز وجل

ووجهه كالقمر ليلة البدر".


وروى أسلم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تزوج أم كلثوم بنت

علي رضي الله عنه على أربعين ألفا.


وروى عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الرحمن بن عوف تزوج

امرأة من الأنصار على ثلاثين ألفا.


وروى نافع: أن ابن عمر، أمر لصفية بعشرة آلاف.


وروى ثابت البناني: أن أنس بن مالك: تزوج امرأة على أربعة

آلاف درهم.


وروى إسماعيل بن سالم أن الشعبي زوج ابنته على عشرة آلاف،

وكان يزوج الابنة من بناته على عشرة آلاف.


وروى ابن إسحاق، عن أبيه قال: دخلتُ على عائشة بنت طلحة،

وكانت لا تحتجب من الرجال، تجلس وتأذن كما يأذن الرجل،

فلقد رأيتني دخلت عليها وهي منكبة، ولو أن بعيرًا أنيخ وراءها رئي،

قال ابن إسحاق: فتزوجها مصعب بن الزبير على مائة ألف دينار،

ثم تزوجها ابن عم لها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي فأصدقها مائة ألف دينار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الورود
مرشح للأشراف بالمنتدي
مرشح للأشراف بالمنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6756
العمر : 66
البلد : المغرب
العمل/الترفيه : موظفة
تاريخ التسجيل : 08/06/2011

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: لا شي عندي أفخر به ... أعظم من دين أومن به ... وأم عظيمة قامت بتربيتي ... وأب أفخر دائما عندما يختتم اسمي باسمه ...

مُساهمةموضوع: رد: المال و الاسلام   الجمعة 21 مارس 2014 - 11:48




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المال و الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في :: منتديات رامي :: إسلاميات :: مواضيع دينيه-
انتقل الى: