منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في
عفوآ أنت لم تسجل بعد في المنتدي وستكون بعض الاقسام محجوبه عنك
يمكنك الآن التسجيل لن تستغرق بضعه ثوان وستصبح عضوآ معنا لتتمتع بكل أمكانيات المنتدي وكذلك إضافه المواضيع

منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في

المنتدي الرسمي لمشجعي رانيا نجيب الجزار ستار اكاديمي صور - فيديو - محمد علي المغربي ستار اكاديمي-محمود شكري ستار اكاديمي 7 -صور-اغاني-معلومات-شات-مسابقات-موسيقي-افلام عربيه -أفلام اجنبي-مسرحيات-برامج-المنتدي الرسمي ستار اكاديمي 8
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جالتسجيلدخول
::::الآن وحصريآ بالمنتدي ::: بقاعه سينما رامي ::: يمكنكم مشاهدة و تحميل :: فيلم أذاعة حب : بطولة : منه شلبي :: فيلم :: الفيل في المنديل بطولة : طلعت زكريا :: فيلم سامي اكسيد ال كربون بطولة : هاني رمزي ودره :: فيلم المركب بطولة : يسرا اللوزي و رامز امير ::  فيلم الفاجومي  بطولة :صلاح عبد الله والهام شاهين و خالد الصاوي :: فيلم صرخة نمله بطولة : عمرو عبد الجليل و رانيا يوسف مع بداية عرضه بدور السينما

شاطر | 
 

 عازفة الكمااان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: عازفة الكمااان   الإثنين 25 مايو 2009 - 17:14


اللوحة الأولى


لوحة الشارع والقهوه


كانت تعزف الكمان على الرصيف ...

ملقاة بجانبها كانت علبة



طعام فارغه .. تحوي بعض النقود المعدنيه ....



يوماً بعد يوم .. أراها على نفس الرصيف تعزف


نفس المقطوعه .....


سمعتها مراراً وتكراراً ...



أصبحت أحن إليها .. وصرت أتمتم ألحانها ....



لم يشدني لمعزوفتها روعة الأداء ولا عزفها المستمر



ولا حتى تناسقها الجميل ....



شدني مضمونها ... فكأنما هي رسالة .. أو جواب .. أو حتى قصه ....



........ قصة؟ ... راجعت أنغام المعزوفة ... كانت تتسلسل بتناغم



وسلاسة و تتلون بكل روعة و تلقائيه كأنها لوحة ....




حاولت فك رموز ألحانها والدخول بين سطور نوتاتها لمعرفة حقيقة هذه



المعزوفة .... بلا جدوى ... بائت محاولاتي بالفشل ....




كنت دائماً أستمع لمعزوفتها وأنا مغمض العينين ...



قررت أن أنظر للعازفة وأرى إن كانت ملامح وجهها تفضح جانباً من


جوانب معزوفتها القصة , اللوحة .....



في اليوم التالي حضرت مبكراً للرصيف



.. قبل أن تأتي العازفة ...


جلست أحتسي قهوتي في المقهى المقابل لرصيف العازفة ..


أستدعيت أحد العاملين في هذا المقهى .. سألته عن العازفة ....

جاوبني قائلاً .. هي تأتي كل يوم في نفس الوقت منذ أكثر من شهر ...


تأتي ... تعزف ... وتذهب ... لا تكلم أحداً ولا يجروء أحد على الحديث معها ...


شكرته وأخبرته بأني سأطيل المكوث على هذه الطاوله ...



تبسم قائلاً .. ما من مشكلة .. ما دمت تشرب قهوتنا بأستمرار ..




جائت لحظة الصفر ... حضرت العازفة ... فرشت بساطاً صغيراً على الرصيف ...



جلست ووضعت علبة الطعام الفارغه بجوارها ... وبدأت بالعزف ...


دأبت أراقب وجهها وهي تعزف ... كانت مغمضة العينين .. وكانت تعمس أثناء عزفها ....





غامرني دفءٌ غريب ... أنقطع أحساسي بما حولي ... سبحت في بحر كمانها على سفينة عصا الكمان ...


أصبحت أحد نغمات المعزوفة .. بنيت بيتاً على أوتار كمانها ......



أستمرت بالعزف بكل اتقان ............



دمعةٌ تبرق انهمرت على جبينها ... كذلك فعلت عيني ... ذرفت الدمع معها ...



هي أكملت العزف ... وأنا شاركتها الذرف .......


حاولت وقف سيل الدموع بلا جدوى ... شعور غريب ....


... بدأت أحس بحزن العازفة المتجسد في معزوفتها ... أبكاني ألمها .... كانت تنزف عبر أوتار الكمان ...


تشكي ألمها عن طريق ألحانها ... وكنت أشاركها احساسها المتوهج بالحرمان ....



انتهت معزوفتها ... لكن دموعنا لم تنتهي ... انتهت ألحانها لكن ...

جرحها ما زال ندياً ينزف ..


أنتابني شعور غريب ... كان جسدي يرتعش بعد أن توقفت عن العزف ..

فقدت الدفء الذي تملكني أثناء عزفها .....


نهاية الصورة الأولى .................


يتبع..



انتظروني مع الصورة الثاانيه ...........





عدل سابقا من قبل جارة القمر في الخميس 4 يونيو 2009 - 18:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 8186
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الثلاثاء 26 مايو 2009 - 2:50

وكانت تعمس أثناء عزفها ؟؟

فسريلنا معناها ايه تعمس دي يا أجمل لسان

مشكوره يا ست الكل وفي انتظار الصوره الثانيه

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منتديات رامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الثلاثاء 26 مايو 2009 - 4:52


نأسف عن الخطأ المطبعي انها تهمس وليس تعمس تعمس دي مش بالقاموس العربي كلو

مشكور عالتعليق دة يبدل انك بتقرا الموضوع بفهم وتركيز

مشكووووووووور ياموووووووود على المرور على صفحتي نورت

دمت لنااااااااااااااااااااااااا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاااااا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 364
العمر : 32
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الثلاثاء 26 مايو 2009 - 15:20

واااااااااااااااااااااااااااوحلوة كتير يا لولو والله خليتينا نعيشها لحظة بلحظة مشكوريي كتير مستنين الصورة التانية بجد رائعة













.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الصورة الثانية   الجمعة 29 مايو 2009 - 16:37





الصوره الثانيه ....


لوحة اللقاء وضحية الحرمان


ذهبت .. وبقت أثار جراحها على الرصيف .......


ذهبت .. ومازالت دموعي تنهمر متراقصةً على ألحانها ....



جاء الغد .... وكنت جازماً على معرفة ما تحركه عصا الكمان و تنسجه من ألم ....




ذهبت الى الرصيف ... أنتظرت وأنتظرت .....


لكنها لم تظهر ... أحسست بأني فقدت شيئاً في داخلي ....

عم جسدي شعور غريب ... هو خليط من الحزن و الظن و الحرمان ... Sad



دأبت على الحضور ولإأنتظار سبعة أيام ... لكنها لم تأتي ... Neutral


في اليوم الثامن أصابني اليأس .... تركت المكان بخطى ثقيلة ....

أردت سماع المعزوفة و معرفة سرها الى حد الجنون ....



لكنها لم تأتي ......





مرت الأيام ... وغياب العازفه واختفاءها المفاجيء يؤرق مضجعي ... عاجز عن نسيانها و نسيان معزوفتها ....






كان أثرها كبيراً علي ....


عاطفتها الجياشة , صدق ألحانها و عذوبة أداءها ...




ذهبت الى الرصيف ذاته بعد سبعة أشهر ....

أسترجع الذكريات ..

سألت العاملين في المقهى ..

لم يرها أحد منذ ذاك اليوم .....





هممت بالمغادره ... وبينما أنا أبتعد عن المكان أكثر و أكثر ... اذا بصوتٍ ينادي ....


قف ..! ..

كان صوتاً ناعما ... كان صوت أنثى جريحه تئن تحت وطأة جراحها ..



لم ألق بالاً لهذا الصوت .... كنت غارقاً في همي ...


بدأ الصوت يرتفع أكثر وأكثر .... أرجوك توقف .... أرجوك ..... خالط الصوت بضع نبرات بكاء ....


ألتفت ................ Exclamation







كانت عازفة الكمان .... Surprised



ممسكةً بكمانها و عصاه و عيناها تذرف ... وجهها كان يشع بأساً و هما......






أصابني عجز الكلام ...... لم أكن مستعداً ...... اافرح ام احزن ام ماذا افعل


كنت على شفى قلب صفحة العازفة من حياتي ... لكنها ظهرت ...

ظهرت حاملةً فصول قصتها ...



قالت ودمعها ينهمر ....



أرجوك أستمع الى عزفي .......


أجبتها ... لم أنا ؟؟ ....





قالت .. رأيتك كيف تأثرت بعزفي ذلك اليوم ...





عزفت كثيراً لكن .... لم يتجاوب أحد مع عزفي الا أنت ... انت انت





أستجبت لطلبها و قلت كلي أذان صاغيه ...


اتبسط ياعم مين قدو ياناس مين قدو سوري على المقاطعة يلا نرجع للانسجام معهم تاني



بدأت بالعزف ... كان أشد حزناً من ذي قبل ..... وتأثراً

كانت تعزف بحراره ... وكانت تلفظ العبرات وكأن روحها تنتزع منها ....



أصابني عزفها ولمس قلبي .... أستسلمت لألحانها ... و قدمت دمعي فداء لعزفها ....




أشتد ألم عزفها ... وأشتدت دموعنا معه.......آه ياقلبي أنا




بدأت يدها تنزف من شدة الضغط على الأوتار .... وقلبي كان ينزف معها



جثوت على ركبتي ... توسلتها أن توقف العزف .... ارجوكي لكنها لم تعطيني بالاً (اي لم تهتم لتوسلي لها



كان موجعاً بلا سببٍ ظاهر .... حزيناً يحكي حال الفراق و الظلم والقهر ...

أو هكذا تهيأ لي .... وتوسلتها ثانية لكنها



لم تستجب لتوسلاتي و أكملت العزف .... رغم سيلان الدمع والدم ..





انتهت المعزوفه .... أثرها ما زال مستمراً ...



سقطت هي من جراء النزفين ... نزف الألم والدمع ... و نزف الدم ....... يالها من لوعة وحرقة





أستجمعت قواي وحبوت نحوها .... كانت تبكي بمراره ... تصرخ همساً .... كانت لحظة صمت البوح ......



وقعت عيناي على أعينها و خالط دمعي دمعها ..... Laughing



مسكت يدها النازفة .... وقلت ... Embarassed


لا أتركك حتى تبوحي بسرك ....


ضغطت على يدي وقالت متبسمةً .... Very Happy Wink



أنت لم تتحمل ألم ألحاني ... فكيف تتحمل هم سري ؟ ....


خائفةٌ أنا أن أحملك مالا طاقة لك به .... و ماليس لك ذنب فيه .....



قاطعتها ... لا يهم ..! كفاني الضياع بين سطور ألحانك ... Evil or Very Mad


أريد معرفة ما تحكيه و تشكيه ... وأنا مستعد لسماعك



لا يهم أن كان سرك أكبر هماً من أن يتحمله قلبي و عقلي ....






قالت هذا أختيارك ... وعليك تحمل ما ستسمع ....

هاتي ما عندك ... قاطعتها





نهضت مستعينةً بيدي ... وجلست إستعدت لأن تروي حكايتها .... Very Happy







نهايةالصوره...ترقبوالقادم....

معلش فاصل ونواصل اعمل ايه مع انو بدات الحكاية تحلو ياخواتي

Wink Wink Wink انتظروني اذا

على فكرة القصة منقولة ولكن يوجد عليها تعديلات زي الصور وبعض الكلمات المؤثرة

عشان نحبك القصة وتطلع بتجنن على الله تعجبكم ياغاليين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basbosa
مشرف اول المنتدي
مشرف اول المنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5681
العمر : 34
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: الصمت

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الجمعة 29 مايو 2009 - 17:00

بصي يالولو يخربيت العفريت بتشوقينا ياكوبه الصوره الى بعدها تنزززززززززززززززززززززل فورا عاوزة اعرف الست دي مالها وايه قصتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عارفه ان منزلتش اوام حاقصرك

_________________


يابن ادم لاتدبر الامر فإن اولىَ التدبير هلكىَ سلم الامر إلينا فنحن اولىَ بِك مِنك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الجمعة 29 مايو 2009 - 17:17


Surprised Surprised Surprised يالهوي يانهار اسود ومنيل

ايه يابت بتتحلفيلي طب عشان كدة صدقيني موش حنزلها على طول

ان ماوريتك افضلي اتحلفيلي وادعي على موش حنزلها وابقي كدة كولي في نفسك

غيازة فيكي يابت اهو tongue tongue





























































































لك ياعمري نورت الصفحة هو انا اقدر ارفضلك طلب ياجميل

لك انتي تطلبي عيوني ومش اتاخر عليكي دة انتي

نهنه حبك ياجميل بس حشوفك يابت شوية Wink

_________________







[center]يا ربِّ إنْ عـَظـُمتْ ذنوبي كثرة ً *** فلقد علمتُ بأنَّ عفوكَ أعظــمُ

إنْ كانَ لا يرجوكَ إلا مـُحســـن ٌ *** فبمـَنْ يلوذ ُ ويستجيرُ المجـرمُ

أدعوكَ ربـِّي كما أمرتَ تـضرُّعا ً*** فإذا رددتَ يدي فمنْ ذا يرحـمُ

ما لي إليكَ وسيلة ٌ إلا الرَّجـــــــا *** وجميل ظنـِّي ثمَّ أنيَّ مـُســـلمم


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الصورة الثالثة   السبت 30 مايو 2009 - 5:06

الصوره الثالثه ...

لوحة الغرور وحُسُن

كان مغروراً .. وحق له الغرور .. رمز للوسامه والرجوله ..

ابيض البشره, طويل القامه ..عريض المنكبين

شعره موجٌ من الليالي.. الساحر

أسودٌ يغطي جنبات وجهه .. وعيناه مرسومتان

كموج البحر مكحلة بسواد الليل الجميل




كانت وسامته أحد دعائم غروره المتقد ...

كان ناجحاً في حياته ..

الجميع يريد التقرب منه و التحدث اليه ..

سريع البديه ... حسن اللسان ...


حس الفكاهه البريئه سمة كلماته .. بعيد النظره ..

مفعم بالحياة .... كان هو (ساجعل اسمه مجهول




كانت أمه تلح عليه بالزواج ...

لو طلب من المستحيل أن ترفضه أي عاقله ...

لكنه كان يماطل أمه و يتغنى بشبابه ووسامته بكل غرور ...

كان يقول ..
أماه ... لم أجدها بعد ... لا أريد أي امرأه ...

أنا .. أريد نداً لي في وسامتي و دهائي ..

أريد نداً ... لكني لم أجدها بعد .....




خرج يتنزه على ضفاف النهر كعادته ...

وبينما هو يمشي اذا بفتاةٍ في الرابعه


أو الخامسه متكئةً على أحد الكراسي ..

وكانت مستغرقةً في البكاء ....




أقترب منها .. أبعد يدها عن عيناها بكل رفق ..

Very Happy Very Happy بجد حنين قوي

وسألها ...


كيف يمكن للجمال أن يبكي ؟؟ .. هل أنت تائهة يا جميله ؟

أبعدت يده وعادت للبكاء دون الرد عليه ...




..... يا جميله .. حسنا سأعطيك بعض الحلوى ...

ما رأيك ؟
تبسمت تلقائياً ... و عيناها تبرق بالدموع ....

أسمي حُسًن(اسم بت بشدة الجمال يعني ذات الحسن والجمال

... أضعت الطريق ... وخائفةٌ من تأنيب أختي لو وجدتني

... فجلست
أبكي هنا ...... Sad Sad


قاطعها قائلاً ... من يجرؤ على تأنيب أجمل طفله في هذا الحي ؟! ....

ضحكت وقالت .. Very Happy Very Happy

أرجوك تعال معي وأبحث عن أختي ..

وامنعها من تأنيبي ... و أعطني الحلوى التي وعدت !

تبسم وهز رأسه موافقاً .... وأعطاها الحلوى ...



راح يمشي ممسكاً بيدها في مهمة البحث عن الاخت المؤُنِبه ..... Laughing Laughing

مشيا طويلاً ....

أنا مرهقه .. ألا نقف قليلاً؟ ..

سألت حُسُن والاعياء ظاهرٌ أنهك محياها ...

جاوبها قائلاً .. ليس لدينا وقت .. يكاد الظلام يداهمنا ...

ما رأيك أن أحملك على كتفي؟ Very Happy Laughing Embarassed

ببراءةٍ مفرطه وافقت والفرح يشع من وجهها ....





حملها وأكمل المشي ...و هي تسأله ...

هل لديك أخوه أو أخوات ؟ ... جاوبها

انا وحيد أهلي ... لكن لا أمانع بأخت صغيره أن كانت بعذوبتك ...

ما رأيك أن تكوني أختي ؟

ضحكت وقالت موافقه .. بشرط .. أن تعد بعدم تأنيبي!!

ضحك هو الاخر ووافق على شرطها .....



أكملا الحديث المرح إلى أن نامت حُسُن على كتفه ...


مشى ومشى إلى أن شد انتباهه منظر امرأة في مقتبل العمر ...

تجوب المنتزه تسأل الناس .. بدت مهمومه و مضطربة



انطلق اليها هذا الشاب


هل تبحثين عن حُسُن ؟ .. سألها متبسماً ...


شردت الكلمات عن لسانها و كانت في حالة من العجب

و الارتياح لعثورها على أختها ...



نن .. نعم .. هي أختي ... ولي أكثر من الساعتين أجوب المكان بحثاً

عنها .... هل سببت لك الأذى أو أزعجتك ؟ ...



أزعجتني ؟! أكاد أخطفها و اجعلها أختي اللتي لم تلدها أمي ..

جميلةٌ أختك .. مرحه و بريئه ...


تبسمت وقالت ...


كيف عرفت أني أختها من بين جميع النسوه ؟ ..

. أجابها بمكر ..


لم أجد أمرأه بجمال حُسُن ... الا أنتِ .. Smile Wink

Embarassed أجابت بخجل ... شكراً لك، Embarassed




أعطاها الطفله وقال ...

قطعت وعداً لأختك بأن لا تأنبيها ....

هل تفين بوعدي لها ؟ ...



ضحكت وقالت .. نجت هذه المره ...

هم الإثنين بالرحيل .. لكن قبل ذلك .. سألها

هل يا ترى ... وجدو لك إسماً يليق بجمالك ؟ ..

أم تركوك بلا اسم .. و كان الجمال يتسمى بك ؟ ..

أحمرت وجنتاها Embarassed خجلاً من اطرائه المفاجيء .. وجاوبت ..


أنا ... أسماء ..


... ظلموك يا أسماء ... فليس بجمال أعينك ....

أما أنا فأسمي ... ناديني ... شكراً على هذه المحادثه القصيره ...

لا تأنبي حُسُن! و عمتي مساءً ..






ذهب في طريقه الى البيت كأن شيئاً لم يحصل ...

أو خيل له كذلك ....






مرت الأيام ... وكان قد غير مقياس الجمال

فكانت أسماء هي الأجمل ...



بعينيها البرآقتين .. الواسعتين Very Happy

وشعرها المنسدل على أكتافها كالحرير ...

و صوتها الانوثي الرقيق ..

و أدبهاا في الكلام والبعد عن التكلف ....


أصبحت لا تفارق خياله ... صورتها معلقه في عينيه ..

يحاول عبثاً النسيان ...

مغرور أنت يا .... مغرور لكنك أُصبت ومصاب الهوى



مع مرور الأيام .. أصبحت أسماء .. شغله الشاغل ...

أصبح شارد الذهن .. مشتت التفكير ...

لا يعرف ماهو فيه وما يمر به ...

ليس حباً ... أكاد لا أعرفها على الاطلاق .... !

هو إعجابٌ اذاً!


يمنعه الغرور من الاعتراف بغير ذلك .....





طفح الكيل .... أراد رؤيتها مرةً أخرى ... لكن كيف يراها ؟

.. هو لا يعرف الا اسمها ... يفكر و يفكر بلا جدوى .....


راح يسترجع كلام حُسُن وأسماء .. تذكر أن حُسُن

ذكرت أنها تأتي مع أختها الى المنتزه بشكل مستمر ..



من يومها أصبح مرابطاً في المنتزه يبحث عن أسماء .....





يومان, ثلاثه ... أحس بالملل و الغباء ...

لكنه لم يزل يحضر بأستمرار ... لعله يلقاها


في اليوم السابع بينما هو مستغرق في بحثه ..

وجد أسماء وحُسُن



أحس بالفزع والفرح .. لا يعرف كيف يتقدم اليهم ..

لا يعرف كيف يبدأ الحوار ...

أصابه التردد ... لم يكن معتاداً على هذا الشعور ...

كالعاده يأتي غروره ليحركه ...

أخذ نفساً عميقاً و انطلق إليهم ....


يقترب ويقترب .... و تزداد ضربات قلبه سرعه ...

وصل إليهم و حانت ساعة الصفر ....



صرخت حُسُن ... !!

باسمه بلهفة شديدة جدا كانت كالنسمة التي تعصف وتهب



اختصرت الصرخة المسافات وزالت التردد في نفسه ...



أقترب منهم .. وتظاهر بالاعياء ....




مابال وجهك شاحب يا ؟!

أنا مرهق ... لم أذق للنوم طعما منذ أسبوع ...

هل أنت بخير ..؟

....... لست بخير على الاطلاق يا اسماء ...

متعب و ارهقني التفكير و أرق منامي ...



أكمل مسرحيته وقال ..

Wink هل تساعديني للوصول لهذا الكرسي؟ ... Wink

أقدامي لا تكاد تحملني ..





Laughing أخذت بيده .. و أجلسته على الكرسي ... Laughing

في الوقت ذاته ذهبت حُسُن لتلعب بالأرجوحة المجاوره للكرسي ...

أصبح هو وأسماء على الكرسي ... وحُسُن تلعب بعيداً ....





لدي أعتراف يا أسماء ....


هات ما عندك ...

أنا لست مرهقاً ولا متعباً ... جسدياً على الأقل ...

........... مابالك اذاً؟ ..

تفكيري مشوش و ذهني مشغول ... وأنت السبب ...

............. Surprised .............. Surprised Surprised ........ كيف ذلك ؟!


لا أعلم ... منذ لقائنا الاسبوع الماضي ..

وأنا أجوب المكان بحثاً عنك ..

لا أعرف السبب ... أحتجت لرؤيتك مرةً أخرى ...

................................................


أنا أعرف أنه من المفترض أن لا أقدم على فعل كهذا ....

لا مبرر لكذبي ... لكن ...وبصراحة

لم أعرف كيف أبدأ حوراً معك ....

افتقدت وجهك الجميل ....

.................................................


مالك لا تردين .... ؟ يكفي شعوري بالذنب لكذبي ...

لا تزيديه بسكوتك ... أرجوك ..

لا أعرف ماذا على القول .... فاجأتني بكلامك .....


أنا معلق بك .. هو جنون أعلم ذلك ...

لكن ما بيدي حيله ...

لا أعرف ما يجب أن أقول ..

هل أتحدث عن جمالك ؟ .. أم كيف أصبحت أسيراً لعيناك ... ؟

أم كيف خلقت لنفسي عالماً آخر .. لا يسكنه الا أنت .... ؟ ....

ذهني شارد .. هائم بك ... قلبي مـ.....

أنا آسف ... أخذني الكلام على غفله ... أنا ... آسف


... أرجوك أكمل


... هل لي أن أراك بإستمرار ؟ ....

لا أعلم ... لا أعرف عنك الا اسمك ...

واهلي يتسمون بالصرامه في هذه الأمور ...



... أعلمي يا أسماء .. أني لا أقصد سوءً بك ... نيتي شريفه ..

و مبتغاي طاهر .... صدقيني

أنا أحب النظر إليك .. أحب سماع صوتك الرنان ...

أحب كل مافيك .. أحب....








أحبك ؟؟.....






نهاية الصوره ...
---
ملخص السابق ..

عازفة الكمان بدأت بسرد قصة الشاب و اسماء..

لقائهما الاول .. ولقائهما الثاني ...

يتبع ...


لعيون الى وعدتو احط الصورة نهى أديني وفقيت بوعدي


بس معلش حطول بقا عليكم شوية بالصورة الى وراها

اتمني لكم قراءة ممتعة وشيقة

لـــولـــو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Verginia
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1209
العمر : 34
البلد : Egypt, cairo
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   السبت 30 مايو 2009 - 8:41

حلــــــــــــوة اوي يا لولوووووووو .. في انتظاااااااااار باقي الصوووووووور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   السبت 30 مايو 2009 - 13:25



ان شاء الله تكرم عينك يانهالوووووووووووووووووو

مشكورة على المرور


_________________







[center]يا ربِّ إنْ عـَظـُمتْ ذنوبي كثرة ً *** فلقد علمتُ بأنَّ عفوكَ أعظــمُ

إنْ كانَ لا يرجوكَ إلا مـُحســـن ٌ *** فبمـَنْ يلوذ ُ ويستجيرُ المجـرمُ

أدعوكَ ربـِّي كما أمرتَ تـضرُّعا ً*** فإذا رددتَ يدي فمنْ ذا يرحـمُ

ما لي إليكَ وسيلة ٌ إلا الرَّجـــــــا *** وجميل ظنـِّي ثمَّ أنيَّ مـُســـلمم


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جارة القمر
مشرف أداري
مشرف أداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5694
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الصورة الرابعة   الخميس 4 يونيو 2009 - 17:57




الصورة الرابعة ...

لوحة تحطيم الغرور



انصدمت أسماء لسمعاها كلمة الشاب

أُحبك ... ... جدا وجدا وجدا





أختفى كل شي ..


لم يبقى في بالها الا صدى الكلمه ...


تاهت في معانيها واصبح كل شي ..


سراب ....

جبارهٌ هي الكلمه ... جباره ...


وبتفجر حتى الحجارة

بعض ثوانٍ في زمن الساعات ...


سنين وقرون في زمن أسماء ..




مالك لا تردين ؟

.............. أنا اسفه ... علي الذهاب




ذهبت أسماء ... وأخذت حُسُن


الشاب المسكين ... ما زال يتخبط من جراء كلمته ...

ظهرت بعفويه مطلقه وشفافيه تامه ....

لا يعلم أين ذهبت أسماء ولماذا لم ترد على كلمته ....



يحاول تخمين واقع ما حدث ...

أهي سعيده لسماعها ؟..

أهي غضبت وتُراني ضيعت فرصتي ؟ ...

أم هي لا تعلم بما حست أو ما زالت تحس .... ؟

غروره ... وسامته ... ذكائه ... ذابو كالملح في الماء أمام الموقف ...

تائه ... ضائع ... لا يعلم بما يحس أو لما يحسه ...





هطل المطر ... واما اجمل هطول المطر بذاك الموقف

وما زال الشاب على الكرسي ... لا يحرك ساكناً ...

أشبه للتماثيل من البشر




خلى (اصبح فارغا) المنتزه من البشر .... منتصف الليل ...

والبرد يعصف به ويكمل ما بدأه المطر ....



لم يكترث ... أو لم يستوعب ...

غلطه ؟ .... أم قمة في الذكاء؟ ....





بزغ نور الفجر ... وتوقف المطر ...

ومازال على كرسيه ...

أقترب منه أحد العاملين في المنتزه ...




هلى فقدت شيئاً وتبحث عنه ؟

.....................

هل أنت بخير ؟!! ملابسك مبتله و جسدك يرتجف !!!

ماذا حدث لك ؟

............................

قل شيئاً!!!!!!



ألتفت الى العامل ...
حاول الإبتسام .. لكن بلا جدوى ...

غادر الكرسي بخطاً ثقيلة ... لا يعلم أين ستقوده قدماه ...

لكنه أكمل المسير .... الى أن فقد الوعي من الاجهاد النفسي

والعاطفي والعقلي ...





أستيقظ ...
في فراشه .... ؟ هب فزعاً !!

واذا بأمه تهرع الى الغرفة وتحتضنه ...

يرتجف ...

اخذت أمه تمسح على وجهه الى أن هدء الوضع ..

وعاد الشاب الى طبيعته .. او شيء من هذا القبيل ...

هدء من روعك يا بني ... أفزعتني وأشغلت قلبي ...

.... كـيف جئت الى هنا ؟!

وجدناك مرتمياً على عتبة الباب

كنت مبتلاً و تتنفس بصعوبه .... ماذا حدث يا بني ؟

أرجوك أخبرني ... كنت فاقداً الوعي ليومين ...

أفزعتني

.. والآن أخبرني ..



يمسح الدموع عن خد أمه ...


أماه ... أنا بخير ... كنت متعباً ولم أستطع اكمال الطريق الى البيت ....

هذا كل مافي الامر ...

بني ... أنا أمك ... أتظن أني أقتنعت بقصتك ؟

... هيا أخبرني ..



تبسم وأمسك يدها وقبل رأسها ...

هذا ما حدث ... إن تسمحين ... أريد أن أكون وحدي لبرهه

... ولا تقلقي علي ... أنا ابنك

حسناً .... لكني لم أقتنع ...





خرجت الأم ... وقام الشاب متجهاً الى الحمام ....

فتح الصنبور ووضع رأسه تحت الماء ...

أنسياب الماء البارد على رأسه أعاد له برود تلك الليله ..

وهمها ...


خرج وأستلقى على سريره ...

باله مشغول .... وقلبه ينبض .....

أخذ يفكر ويفكر ....




فكر بالأحتمال السعيد ..

أنها فرحت بكلمته ... وتخيل مستقبلاً مزهراً و أياماً سعيده

... يفكر وهو مبتسم ...

الى أن بدأ الشك يتسرب الى عقله ...





احتمال الاسوأ ....

أن أسماء .. غضبت .. و دهست على قلبه ...

تخيل نفقاً .. يرى في اخره النور ... يقترب ويقترب من النور

... ليس بمخرج ... هو نور مقدمة القطار

.... يفكر ويفكر ..




الى أن قطعت دموعه حبل أفكاره .....



حاول عبثاً منعها .... لكنه عاد للتفكير ...

وذاق الهم والحرمان في مخيلته ...

فبكى بحراره ... وعض على طرف الوساده ....

فوسادته هي انيسه الوحيد التى يؤنس وحدته

بعد برهة من البكاء ...

قام وواجه المرآة .... شاهد سيلان دموعه فيها ....

فهب الغرور ... مرافقاً ثقته المعهوده ...



لم تبكي ؟... هي لم ولن ترفض قلبك !!

من يقوى على رفضك ؟؟





مسح دموعه وإستحم ...

خرج.. وقد وضع نصب عينيه هدفاً أوحدا ...

أسماء ....




اتجه الى المنتزه ذاته ...

بات يبحث ويبحث ... وصل الى كرسيه المشؤم ...

بدأت أحداث تلك الليله تعصف عقله ...

أحس بالضعف ... خائف من الرفض ......

لكنه أستجمع قواه ... و أكمل المضي ..


سمع صوتاً مألوفاً .... !!

انطلق بسرعة البرق الى مصدر الصوت !!!








لكنه كان مخطئاً .... لم تكن أسماء .. ولا اختها

خيل له من كثرة التفكير ...




أخذ يسأل زوار المنتزه عن أسماء واختها من جراء اليأس ...



أصيب بالإحباط .... و خنقته العبرات ....



توجه الى الكرسي ذاته ... وجلس ممسكاً برأسه

... يشكي حاله..

أنت شهدت ما حدث .... شهدت مأساتي يا كرسي .....
مالعمل ؟





دمعه تتبع الدمعه ... جلس يشكي ويشكي لا جواب

.... أو ظن كذلك ...



بينما هو يرثي حاله ... و يشكي كرسيه ...

اذا بيد تظغط على كتفه برفق ...


حُسُن!!!!



مالك تبكي يا ـ ؟

.. أنا لا أبكي ... لكن عيني تؤلمني قليلاً ....

الا تذكرين أني اخاك القوي ؟

تبسم الاثنان ... وزاح همٌ كبير عن صدره


أين أسماء؟

هي ترفض المجيء الى هذا المكان ... باتت تتصرف بغرابه !!

غرابه ؟ ماذا تعنين ؟

لم تعد تغادر غرفتها الا نادراً .... لا تتكلم كثيراً

.... ترفض المجيء الا هذا المكان من المنتزه ....

اظنها اصيبت بالجنون


لم كل هذا ؟؟ ألم تخبركم بشيء ؟؟

ترفض الحديث كلما سألناها ..

أين هي ؟

أترى هذا الشجره بجوار النهر ؟ ....

هي هناك

شكراً جزيلاً ... أبقي هنا و ألعبي ...

وأنا سأذهب لأسماء .. حسناً؟

حسناً ..





توجه اليها بلا تفكير أو تباطؤ الى الشجره ...

لا يعلم ما سيقول .. أو سيقال له

لا يهم .. أسماء هي الاهم ...





وصل الى الشجره .....

أسماء كانت متكئةً على الشجره ...

كانت سارحةً في التفكير ....

الى أن وقف أمامها وجهاً لوجه ..!


تفاجئت وخافت قليلاً ....




حاول الشاب التحدث ...

لكن الكلمات ضاعت في اللحظه ....





بعد لحظات من الصمت ........




رشقته أسماء بنظره باردة ...

كانت كطعنه ... أو طلقة .... كانت مؤثره





ماذا تريد ؟...

........................ لماذا ذهبتي ؟؟ ..


من أنت لتحاسبني ؟؟؟؟؟؟؟
..............................


من أعطاك حق التكلم معي بتلك الطريقه ؟؟ من أنت ؟؟!!!

........... أهذا كل ما لديك لأخباري؟؟ ...


لماذا أخبرتني ؟؟

لا أعلم ......

ولم أكن أعلم الى أن خرجت الكلمات بعفويه ومن دون قصد ...

اذاً .. ما قلته كان كذباً؟ ...

اهذا ما في الامر؟ ...


..........................

لما لا ترد ؟؟؟؟؟!!!!!!!

كــــــــــفـــــــــــــــــــا !!!!!!!!

.............................................

كيف تفسرين وقوفي أمامك صامتاً متحملاً كل كلامك الجاف ؟؟

كيف تفسرين مجيئي هنا بعد ما حدث في المقام الاول؟؟؟؟

كيف تفسرين مكوثي على ذلك الكرسي وهي تمطر الى بزوغ الفجر ؟؟

كيف تفسرين فقداني للوعي يومين ؟؟

كيف تفسرين خوف أمي و دموعها علي ؟؟؟

...................................

أترين هذا كذباً ؟؟؟

هل فقدتي عقلك ؟؟

أم أصبتي بالجنون كما قالت اختك ؟؟

..!!!!!

.. أنا اسف ... لكنك أفقدتيني صوابي بكلامك ...

ماذا تريد الان ؟


أريد ردك على كلمتي ..

لم أنا بالذات ؟

لا أعلم .... أخترك لأني لا أعلم ...

بكل بساطه

هل لأني جميله ؟

أم لشعري الأسود الطويل ؟؟

أم لقوامي الرشيق و كمال تركيبي ؟

انظري الى عيني .... هل ترين أحمقاً؟؟

هل ترين مغفلاً تعميه المظاهر ؟؟

هل أنت بكامل وعيك ؟؟

انظري الى عيني !!

.....


..... ان كان هذا يهمك ...

عيناي لم ولا تذرف لغير أمي ....

لكنها ذرفت لك ....

أليس هذا كافياً ؟


علي الذهاب ....


لم تهربين و تجبنين عند المواقف الصعبه ؟؟ ..

أم تراني أخطأت الاختيار ....

أريد جواباً ..


إن كنت تريد "كلا" ....

قلتها الآن ...

أو انتظر ... ودعني أفكر ....


إلى متى ؟

الى أن أصل الى قرار .....

وداعاً ..


مهلاً!! كيف اعرف قرارك ؟ ..


تردد على هذا المكان ...

قد تجدني في يومٍ ما ...








وهكذا ... تصادم الغرور مع الجمال ...

والدهاء مع الفطنه ... لم يتبين الفائز ....

تارةً هو في المقدمه ... و تارةً هي تسبقه ...







نهاية الصوره ...

الوعد مع الصوره الجايه ... ^_^


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنين
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5548
العمر : 26
البلد : بورسعيد
تاريخ التسجيل : 30/04/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه: بوووورسعيد
حكمه أعمل بها: لا تترك عمل اليوم الى الغد ممكن لبعد الغد

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الثلاثاء 29 يونيو 2010 - 0:48

مشكورة على التوبك لولتى

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sad girl
مرشح للأشراف بالمنتدي
مرشح للأشراف بالمنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6819
العمر : 26
البلد : mansoura
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: الصداقه

مُساهمةموضوع: رد: عازفة الكمااان   الأحد 24 يوليو 2011 - 23:28

مشكوريي كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عازفة الكمااان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في :: منتديات رامي :: قسم الشعر والأدب والقصه :: القصه-
انتقل الى: