منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في
عفوآ أنت لم تسجل بعد في المنتدي وستكون بعض الاقسام محجوبه عنك
يمكنك الآن التسجيل لن تستغرق بضعه ثوان وستصبح عضوآ معنا لتتمتع بكل أمكانيات المنتدي وكذلك إضافه المواضيع

منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في

المنتدي الرسمي لمشجعي رانيا نجيب الجزار ستار اكاديمي صور - فيديو - محمد علي المغربي ستار اكاديمي-محمود شكري ستار اكاديمي 7 -صور-اغاني-معلومات-شات-مسابقات-موسيقي-افلام عربيه -أفلام اجنبي-مسرحيات-برامج-المنتدي الرسمي ستار اكاديمي 8
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جالتسجيلدخول
::::الآن وحصريآ بالمنتدي ::: بقاعه سينما رامي ::: يمكنكم مشاهدة و تحميل :: فيلم أذاعة حب : بطولة : منه شلبي :: فيلم :: الفيل في المنديل بطولة : طلعت زكريا :: فيلم سامي اكسيد ال كربون بطولة : هاني رمزي ودره :: فيلم المركب بطولة : يسرا اللوزي و رامز امير ::  فيلم الفاجومي  بطولة :صلاح عبد الله والهام شاهين و خالد الصاوي :: فيلم صرخة نمله بطولة : عمرو عبد الجليل و رانيا يوسف مع بداية عرضه بدور السينما

شاطر | 
 

 الصائمون في الصحراء المغربية.. زادهم أقداح اللبن وكؤوس الشاي وما تيسر من حديث وأدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الصائمون في الصحراء المغربية.. زادهم أقداح اللبن وكؤوس الشاي وما تيسر من حديث وأدب   الثلاثاء 18 أغسطس 2009 - 21:54

يزخر المجتمع الصحراوي المغربي على غرار غيره من المجتمعات البدوية بالكثير من العادات والتقاليد التي لم تستطع أن تنال منها المدنية الحديثة، وتتجلى أكثر هذه التقاليد خلال شهر رمضان المبارك بسبب ما يتيحه من هامش زمني وإمكانية التقاء الأهل والأسرة خلال جلساته وسهراته. مكتب «الشرق الاوسط» في الرباط يتناول عادات أهل الصحراء في هذا الشهر الكريم.
ينطلق التحضير لشهر الصيام المبارك في الصحراء نوعا ما متأخرا بسبب عدم اختلاف العادات المرتبطة بالموائد الرمضانية عن غيرها في الأيام الأخرى، اذ يتم اعتماد نفس عادات الطعام تقريبا مع استثناءات جزئية غير ذات تأثير.
فمائدة الإفطار لا تزيد عما تيسر من حساء وتمر وحليب وحلويات جافة ومقبلات، على أن يكون محور هذه المائدة قدح اللبن الطازج الذي تتناقله الأيدي حسب موقع جلوس الصائم من اليمين الى اليسار، وكؤوس الشاي الثلاثة المعروفة عند مجتمع أهل الصحراء المقيمين منهم في البادية أو في المدينة.
أما عادات الألفة والتساكن وتبادل الزيارات فإنها تزيد عن الأيام العادية بسبب مساحات الزمن التي يتيحها هذا الشهر الفضيل، وما يعرفه من عادات السمر الطويل وإقامة الولائم بالدور في شكل مجموعات تنتقل جماعة الى بيت الذي يأتي عليه الدور، حيث يلهو الرجال في لعب الشطرنج التقليدي أو غيره من الألعاب الأخرى الذكورية، بينما تنصرف النساء الى لعب «السيّ» وهي اللعبة الأنثوية المفضلة.
هذه بعض السمات الأساسية لعادات رمضان في مجتمع أهل الجنوب المغربي الذي يحرص أهله على أن لا يفوت هذا الشهر المبارك من دون أن ينهلوا منه ما شاء الله من عبر ودروس دينية وانصراف الى العبادات وأداء الفرائض في ورع وتقوى كما دأب على ذلك الآباء والأجداد.
ينصرف الجميع الى أشغالهم حتى يعلن عن إقبال شهر الصيام فيتسابقون لتبادل التهاني في خشوع وابتهال، ثم يعود كل واحد بعد ذلك ليضع آخر اللمسات على مائدة أول سحور في رمضان والتي لا تختلف عادة عن وجبة عادية تكون في غالب الأحيان دسمة يتأخر تحضيرها بعض الشيء حتى يستأنس الكبار والصغار بعادات هذا الشهر الاستثنائي.
ولا تبذل الزوجة مجهودا كبيرا كغيرها من نساء المغرب لأن العادات لا تتغير كما أسلفت في شهر رمضان عن غيره من الشهور الأخرى لأن ركائز مائدة الإفطار لدى أهل الجنوب ليست بالضرورة ما يعرف في مناطق أخرى من المغرب بـ«الحريرة» (الشوربة المغربية المعروفة) و«الشباكية» (نوع من الحلوى تحضر خصيصا بمناسبة رمضان) وغيرها من الأطباق الأخرى، بل إن عماد المائدة الجنوبية ـ اذا صح التعبير ـ هو الحساء وقدح اللبن وكؤوس الشاي. أما غيرها فيعتبر «كماليا» يحرص كل رب اسرة على تزيين مائدة اسرته بما طاب من حلويات ومأكولات من اصناف مختلفة يجد فيها الصغار عادة ضالتهم بعد يوم طويل ارتبكت فيه عاداتهم الغذائية.
بعد قيلولة قد تكون استغرقت ساعات، يلتف رب الأسرة والابناء والاقارب حول مائدة الافطار، حيث وضعت في زاوية صينية الشاي التي يكون ابريقها الاول قد وضع على نار هادئة قبل موعد الافطار، حتى اذا حان الموعد يكون كأس الشاي الأول قد جهز، بعد يوم طويل واحساس بدوار يرجعه اهل الصحراء الى عدم شرب الشاي، وهي عادة متداولة بينهم . يلي ذلك التمر واللبن، وما عداهما ليس ضروريا كثيرا، اللهم الا بعض اللحم المشوي ويفضل أن يكون من لحم الابل وذلك بعد ان يكون قد مر على موعد الافطار حين من الوقت.
وتتأسس مائدة الافطار على مكونات اساسية لا تخلو اي مائدة جنوبية منها، وهي التمر واللبن والحساء المحضر من حب الزرع والشعير (النشا) والشاي، وهي مكونات اساسية تليها في المقام الثاني الحلويات والمقبلات وعصائر الفواكه وغيرها. على انه بعد مرور وقت على موعد الافطار يكون الشواء من لحم الابل قد وضع على المائدة ليحل محل وجبة العشاء العادية، تعقبها وجبة سحور خفيفة او قد تحجبها في الكثير من الاحيان خصوصا في النصف الاخير من هذا الشهر الفضيل، حين يفعل عامل تقدم الزمن فعله، إذ تبدأ بعض العادات في التراجع تدريجيا تحضيرا لعودة التزامات الايام والشهور العادية.
بعد ان ينتهي الجميع من اداء الفرائض وقراءة القرآن والاستماع للدروس الليلية في المساجد او في المنتديات او غيرها يجمتع اهل الجنوب عادة في مجموعات تكون قد اتفقت على برنامج تبادل الزيارات بالادوار، حيث تلتقي المجموعة عند الشخص الذي يأتي عليه الدور، ويكون قد هيأ وجبة ومعها صينية الشاي بكؤوسها الثلاث المعروفة التي يتجمع حولها المتسامرون من الرجال الذين يلعبون ألعابا ذكورية كخطاطة الشطرنج المحلية (الضاما) او غيرها من الالعاب على رهانات مختلفة كقراءة أبيات من الشعر تبتدأ بحرف معين أو أداء غرامة في حالة الفشل او وضع جسم ثقيل على كاهل الشخص او الاشخاص المنهزمين، او غيرها من الرهانات التي لا تتجاوز حدود التسلية. وفي ذات الوقت يتبادل الرجال بين الفينة والاخرى مقاطع من الشعر الحساني او الشعر العربي لإبراز المواهب في نظمه وحفظه، متدرجين عبر متونه المختلفة وواقفين على بعض اغراضه الفنية كالهجاء او المدح او غيرها من الاغراض التي نبغ في نظمها شعراء الحسانية والعربية على حد سواء. اما النساء فانهن ينصرفن سواء في النهار او عند المساء الى لعب «السيك» وهي التسلية المفضلة التي تقام على بساط رملي مستطيل رسمت فيه خطوط عرضية قسمت في وسطها بخط طولي ووضعت في نهايتها مواقع لعب أُشّر عليها بوضع حجارة بها ولا تتجاوز العشرين لاعبا.
وأداة اللعب في لعبة «السيك» هاته هي عيدان خشبية ثمانية رفيعة، صنعت بإتقان، أخذت كل من إحدى واجهتيها شكلا أو لونا مخالفا للأخرى، وتأخذ اللاعبة الألواح الثمانية ثم ترميها أرضا، فإذا جاءت وضعيتها غير متساوية الواجهة والخلفية فإن الخانة الأولى تتقدم حسب عدد ألواح الواجهة ذات الالوان المختلفة.. وهكذا. وكلما تقدمت خانة عن الأخرى حرصت اللاعبة على ألا تتلوها مباشرة خانة اللاعبة المقابلة فتقتلها، وهي لعبة نسائية يحرص على لعبها احيانا الرجال أيضا مع النساء.
وحيث أن هذا المجتمع ينفرد بخاصية حب الأدب والشعر والغناء، فإن شهر رمضان يتيح متسعا من الوقت لا يتيحه غيره من الشهور يسمح بتعاط أكثر غزارة من هذه الفنون، حتى قال أحد الباحثين في الشعر الحساني إن أجمل ما قيل في أدب أهل الصحراء اقترن بشهر رمضان الكريم حيث أبدع الشعراء في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كما أبدعوا في التغني بأسباب الرفعة وحب الانتماء للأمة الاسلامية التي كانت خير أمة أخرجت للناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاااااا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 364
العمر : 32
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصائمون في الصحراء المغربية.. زادهم أقداح اللبن وكؤوس الشاي وما تيسر من حديث وأدب   الأربعاء 19 أغسطس 2009 - 12:56

عاداااااااااااااات جميييييييييلة تتسم بالبساطة

خلتني احسدكم على هالحياة.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الصائمون في الصحراء المغربية.. زادهم أقداح اللبن وكؤوس الشاي وما تيسر من حديث وأدب   الأربعاء 19 أغسطس 2009 - 20:54

والله أنا بشكرك على تعليقاتك الرائعة نجااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصائمون في الصحراء المغربية.. زادهم أقداح اللبن وكؤوس الشاي وما تيسر من حديث وأدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في :: منتديات رامي :: القسم العام :: مواضيع عامه-
انتقل الى: