منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في
عفوآ أنت لم تسجل بعد في المنتدي وستكون بعض الاقسام محجوبه عنك
يمكنك الآن التسجيل لن تستغرق بضعه ثوان وستصبح عضوآ معنا لتتمتع بكل أمكانيات المنتدي وكذلك إضافه المواضيع

منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في

المنتدي الرسمي لمشجعي رانيا نجيب الجزار ستار اكاديمي صور - فيديو - محمد علي المغربي ستار اكاديمي-محمود شكري ستار اكاديمي 7 -صور-اغاني-معلومات-شات-مسابقات-موسيقي-افلام عربيه -أفلام اجنبي-مسرحيات-برامج-المنتدي الرسمي ستار اكاديمي 8
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جالتسجيلدخول
::::الآن وحصريآ بالمنتدي ::: بقاعه سينما رامي ::: يمكنكم مشاهدة و تحميل :: فيلم أذاعة حب : بطولة : منه شلبي :: فيلم :: الفيل في المنديل بطولة : طلعت زكريا :: فيلم سامي اكسيد ال كربون بطولة : هاني رمزي ودره :: فيلم المركب بطولة : يسرا اللوزي و رامز امير ::  فيلم الفاجومي  بطولة :صلاح عبد الله والهام شاهين و خالد الصاوي :: فيلم صرخة نمله بطولة : عمرو عبد الجليل و رانيا يوسف مع بداية عرضه بدور السينما

شاطر | 
 

 رمضان غزة بين همجية العدو الصهيوني و صمود الأهالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: رمضان غزة بين همجية العدو الصهيوني و صمود الأهالي   الثلاثاء 25 أغسطس 2009 - 14:16

تزداد الآم الفلسطينيين ومعاناتهم في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، خصوصاً بعد عدوان "الرصاص المسكوب"، حيث آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، فيما آلاف أخرى من المنازل المدمرة لم يحن بعد موعد زحزحة ركامها وكأنه يحاصر أصحابها كما الاحتلال، أما الأسر المعوزة والفقيرة فتكاد الصورة تمتلئ بهم في ظل حصار وصفته مؤسسات دولية بأنه يفقد الإنسان "آدميته".

أم محمد أبو طعيمة في نهاية عقدها السادس لم تنتظر طويلاً، فما أن أطلت الشمس من مشرقها في أول أيام شهر رمضان المبارك، حتى لملمت بعض من ملابسها وتوجهت إلى ما كان بالأمس القريب منزل أبنائها في منطقة خزاعة شرق خان يونس.

رمضان هذا العام ليس كغيره من الأعوام السابقة بالنسبة للحاجة أم محمد، فلا أبناؤها وأحفادها سيلتفون حولها في حديقة المنزل في انتظار آذان المغرب، ولا الأهل والجيران سيصلون معها "التراويح"، فقط هو الحزن والألم وبعض الذكريات ما تبقى لها.

الأبناء مشردون في أكثر من مكان بعد هدم المنزل والأهل مكلومون بفقدان الأحبة، والجيران بعضهم يعيش في بقايا منزله المدمر وآخرون ما زلوا يتنقلون بين المنازل المستأجرة، أما هي فأخذت تجول بناظريها في قطع الحجارة المتناثرة والركام الذي يبدو أنه لن ينتقل من صفة الركام إلى البناء.

وبعد أن أخذت نفساً عميقاً قالت بلغتها البسيطة: "كل سنة رمضان بيجمعنا يا ابني، لكن هالمرة لا رمضان ولا غيره ممكن يجمعنا، أولادي كل واحد ساكن في منطقة، والجيران كلهم على حالتي". وتساءلت وتجاعيد وآلام الحصار والدمار تغطي تفاصيل وجهها: "والله ما أنا عارفة ياما كيف بدي أفطر اليوم بدون اللمة؟". أجابت العجوز بدموع سالت من مآقيها قبل أن تدير وجهها عنا، لتعود من جديد تتأمل حجارة المنزل.

تتعد الأسباب لكن الألم واحد، هنا قصة أخرى ضحيتها هو الفلسطيني الذي لم يتغير البتة، أسرة الأسير سالم أبو شاب (43 عاماً) المعتقل منذ عام 1993 ويمضي حكماً مدى الحياة، تعيش رمضان هذا العام في حزن عميق بعدما أرهقها طول انتظار الإفراج ضمن صفقة تبادل الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت، وعلى مائدة الإفطار تبدو ملامح الحزن أكثر، أبناء وأحفاد كانوا يأملون برمضان في حضن رب الأسرة، لكن الاحتلال يأبى. الزوجة أم عائد قالت: "منذ اعتقاله لم أشعر بطعم لهذا الشهر الكريم رغم فضله، لكننا هذا العام منذ بدايته أعددنا العدة لأن يكون زوجي بيننا في رمضان من كثرة الحديث عن صفقة التبادل، لكن مرارة الأيام يبدو أنها ستتواصل". وأضافت بعيون دامعة: "زد على ذلك، استشهاد أحد أبنائي، كيف يمكن أن يكون طعم الإفطار؟".

وإذا خرجنا من إطار العائلات المدمرة بيوتها أو ذوي الشهداء والأسرى، فإن أول ما يواجه الغزيون حالة الفقر الذي يضرب أطنابه في كل زاوية من قطاع غزة، بصورة أفقدت شهر الصيام رونقه إلا من حلاوة الصيام أو القيام.

الفلسطيني عبد الله السلال (44عاماً) يكاد يكون نموذجاً لعائلات غزية كثيرة، فهو عاطل عن العمل منذ سنوات، وقبل بداية شهر رمضان بدء رحلة جديدة من البحث عن المساعدة في هذه الجمعية أو تلك المؤسسة الخيرية،عله يجد ضالته في شوال دقيق أو سلة غذائية تسد رمق 12 من أبنائه. قال: "الشعب الفلسطيني كله هموم، فأنا وقبل أن يبدأ هذا الشهر الفضيل أحاول أن أبحث عن جهة ما تساعدني في ظل الظروف الصعبة، فلا عمل منذ سنوات ولا مجال أمامنا إلا هذه الجمعيات". وتابع: "والله أحاول أن أدخل الفرحة على أسرتي بأي وسيلة ولكن من دون جدوى، وليس للفقراء أمثالنا سوى الصلاة والصيام والدعاء".

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أطلقت نداءً عاجلاً قبل أيام طالبت فيه المانحين والدول العربية بتقديم 181 مليون دولار لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الطارئة إلى اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والذين يشكلون أكثر من 70 في المئة من سكانه.

وأكدت في بيان لها أنه "مع حلول شهر رمضان المبارك ما زالت الأوضاع في قطاع غزة سيئة، وأصبحت حياة مليون لاجئ في غزة يمثلون 70 في المئة من إجمالي السكان تخيم عليها البطالة المزمنة، وقلة الحصول على المياه والطاقة والأخطار الصحية، ومستوى الإسكان المتدني فيما يعيش الآلاف تحت أنقاض بيوتهم السابقة فاقدين كل حاجياتهم الدنيوية".

المصدر: صحيفة القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمورة
أنشط الأعضاء مرشح أشراف
أنشط الأعضاء مرشح أشراف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 11319
العمر : 29
البلد : بورسعيد
العمل/الترفيه : اغليس على خلق الله فى الرايحه والجايه
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: البحر والشمس وقت الغروب

مُساهمةموضوع: رد: رمضان غزة بين همجية العدو الصهيوني و صمود الأهالي   السبت 16 أكتوبر 2010 - 14:58

ربنا ينصرهم يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RERE2010
مراقب بالمنتدي
مراقب بالمنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1129
العمر : 26
البلد : مصر
العمل/الترفيه : درااسه
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه: الغردقه
حكمه أعمل بها: البحر

مُساهمةموضوع: رد: رمضان غزة بين همجية العدو الصهيوني و صمود الأهالي   السبت 16 أكتوبر 2010 - 15:26

ان شاء لله ربنا ينصرهم وينصرنا علي الكافرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان غزة بين همجية العدو الصهيوني و صمود الأهالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في :: منتديات رامي :: القسم العام :: مواضيع عامه-
انتقل الى: