منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في
عفوآ أنت لم تسجل بعد في المنتدي وستكون بعض الاقسام محجوبه عنك
يمكنك الآن التسجيل لن تستغرق بضعه ثوان وستصبح عضوآ معنا لتتمتع بكل أمكانيات المنتدي وكذلك إضافه المواضيع

منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في

المنتدي الرسمي لمشجعي رانيا نجيب الجزار ستار اكاديمي صور - فيديو - محمد علي المغربي ستار اكاديمي-محمود شكري ستار اكاديمي 7 -صور-اغاني-معلومات-شات-مسابقات-موسيقي-افلام عربيه -أفلام اجنبي-مسرحيات-برامج-المنتدي الرسمي ستار اكاديمي 8
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جالتسجيلدخول
::::الآن وحصريآ بالمنتدي ::: بقاعه سينما رامي ::: يمكنكم مشاهدة و تحميل :: فيلم أذاعة حب : بطولة : منه شلبي :: فيلم :: الفيل في المنديل بطولة : طلعت زكريا :: فيلم سامي اكسيد ال كربون بطولة : هاني رمزي ودره :: فيلم المركب بطولة : يسرا اللوزي و رامز امير ::  فيلم الفاجومي  بطولة :صلاح عبد الله والهام شاهين و خالد الصاوي :: فيلم صرخة نمله بطولة : عمرو عبد الجليل و رانيا يوسف مع بداية عرضه بدور السينما

شاطر | 
 

 حتى الأحلام .... البريئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاحلام البريئه
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 98
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: حتى الأحلام .... البريئة   الخميس 13 يناير 2011 - 20:23




(( حتى الاحلام ...... البريئة ))





كانت عائلة صغيرة مثالية ..
تتألف من الاب والام والأبنة ( قمر ) ذات التسع سنوات ..
كانت العائلة تعيش بسلام وطمئنينة في عالمهم المحدود , وجنتهم الصغيرة .
حيث كان الأب يعمل موظف , وكانت الأم ربت بيت .. وكان كل شيء على ما يرام .

كان من عادة الأم كل ليلة .. تحكي لأبنتها قمر حكاية قبل النوم , وكانت قصة " السندرلا " هي القصة الأثيرة لدى الطفلة قمر ..
حيث كانت أثناء ما تسرد لها الأم حكاية السندريلا .. كانت الطفلة قمر تتخيل نفسها الساندريلا الجميلة بكل تفاصيلها ..!! .
مما جعلها ترتبط بحب لهذه القصة المشوقة .. دون غيرها من القصص ..!!

وجلست الأم كالعادة .. عند رأس ابنتها في الفراش تلك الليلة قبل النوم وهي تحكي لها حكايتها المحببة " السندريلا " .. مع بعض الأضافات الجديدة كل يوم , لزوم التشويق والأنسجام .

وبينما كانت الأم مستمرة في تفاصيل الحكاية. كانت الطفلة قمر سارحة بخيالها الخصب مع الأحداث وعلامات الأنسجام والتقمص بادية على محياها ...
وعندما بلغت الأم بأحداث القصة الى قولها :
" وأخذ الأمير الشاب يبحث بجد وتفاني عن صاحبة الحذاء الزجاجي , لكي يتزوجها ... بعد أن أعجب بها وبجمالها .. ايما أعجاب ...."
كانت الطفلة قمر ساعتها تقاطع أمها ككل مرة مستفسرة :
_ هل سيجد الأمير الساندريلا ... ياماما ....؟؟؟
وكان رد الأم بلباقة :
_ هذا ما سنراه في نهاية الحكاية ..!

.........

وفي ذات اللحظة .. قطبت الأم حاجبيها فجأة. فقد ألفت نفسها تسمع أصواتاً غير مألوفة تأتي اليها من بعيد ...
أصوات غامضة , بدت للوهلة الاولى أصوات خافتة كأصوات الرعد البعيد ..
وشيئاً فشيئاً أصبح الصوت الآتي واضح وجلي ...!!
ولكن في باديء الأمر خيل للأم . أنها كانت تحلم وهي تسرح في خيالات يقضتها ..!
ولكنها تأكدت أخيراً من الذي يحصل حولها ... بعد أن هز المكان أنفجار قوي فرق سكون الليل بصوته العارم , عندما سقطت قذيفة قاتلة على حيهم الآمن ..
كما أهتزت روح ووجدان كل من الأم وأبنتها .. فهبت الأم بفزع وأحتضنت أبنتها وهي لاهثة الأنفاس وقد ملئها الرعب بالكامل ...
ومن شدة الخوف تعلقت الصغيرة قمر برقبة أمها وهي فريسة لتشنجات رعب مهول .. وكانت الأم قد أحاطت أبنتها بذراعيها .. وكأنها تلوذ بها من الموت ..!!

وفي ذات الوقت .
أدركهما الأب وعلامات الأرتباك ظاهرة على وجهه , وهو يتطلع بخوف متفحصاً سلامة البنت والزوجة ...
وبدون وعي منه ... احتظنهما للحظات . ثم أدرك الخطر المحدق بهم , فأمرهما بمغادرة الدار على الفور ..

فهرعوا جميعهم بملابس النوم مهرولين حفات الى خارج الدار ..
وأنظموا الى مارثون الهاربين من سكان الحي .. دون أن يعلموا الى أين ..؟!
حيث كانت الجموع تهرول راكضة بفزع من دون هدف محدد . حيث لم يجد عامة الناس ما يدفعون به الأذى عن أنفسهم غير الجري على وجوههم والهرب مبتعدين عن مكان التفجير الخطر وأحداثيات القصف المستمرة ..

وكانت صرخات الرعب والفزع تنبعث من أفواه الهاربين المرعوبين وتملء المكان بلغط وفوضى بأقصى حالاتها ..

وبعد لحظات قليلة ....
أصبحت الشوارع المظلمة تموج بجموع الناس الهائمين بأتجاهات عشوائية مفزعة ..
حيث كان منهم من يجري بنفسه , لايلوي على شيء غير الهرب . ومنهم من يحمل على ذراعيه طفل أو أكثر , وخلفه زوجته تتبعه لاهثة من الخوف ومحملة بالأطفال هي الأخرى .. ومنهم من يحنوا ويحابي على أهله وعياله دون أن يعرف ما الذي يجب أن يفعله , غير أنه مأخوذ اللب مسلوب العقل من شدة الصدمة ...
وكانت الأرض تهتز تحت أقدام الهاربين من شدة القصف وهول التفجيرات ..!!
حتى غدت المدينة وكأنها ميدان حرب ضروس توشك أن تأتي على الأخضر واليابس فيها ..

وتحركت الجموع البشرية الهائلة زاحفة كموج هادر تطلب الأمان والخلاص ..
ثم تشتتت الجموع الراكضة الى وجهات ومذاهب شتى , فكل فريق قرر مقصده بتسرع بعد أن تأكد لديهم أن أعشاشهم باتت مستهدفة ..!

فهاموا تاركين مساكنهم وكل ما فيها دون أن يعرفوا مٍن مَن أستهدفت ديارهم .؟ ولأي سبب ؟

وأخيراً... استوى بهم الحال في مخيمات كالمشردين خارج الحدود البعيد للمدينة ..!!
وأصبحوا في عداد الأغراب النازحين .. وهم في ديارهم .. !!!!!!!!!!!!!

وكانت الحياة داخل تلك المخيمات لاتحسب على حياة الأدميين بأي شيء ..
كانت حياة قاسية بكل تفاصيلها ..!
ولم يعد للحياة فيها من معنى .. ولم يعد الناس فيها من الأحياء ..!!

ولكن ..؟!
ومع كل هذا .. !!
كانت الأم لم تزل تجلس عند رأس أبنتها قمر عند المساء وفي فراش نومها وهي تسرد لها حكايتها المحببة " الساندريلا " ..!!
وكما هي هذه الليلة ..
تجلس تحكي لأبنتها قصة الساندريلا , وهي تتطلع بأعجاب الى وجه أبنتها . ذلك الوجه الجميل , وتلكما العينين الصافيتين البريئتين . وهي تسترسل بأحداث الحكاية .. حيث قالت :

" وأخيراً.. أستطاع الأمير الشاب وفارس الأحلام أن يعثر على حبيبته الساندريلا .. بعد أن تأكد من قياس قدمها مع فردة الحذاء الزجاجي التي معه .. وفرح الأمير فرحاً كبيراً بعد أن عثر على محبوبته السندريلا الجميلة ............. "

ولكن ..؟!!!

في تلك الليلة , وعكس كل الليالي ..! .
لم تبتسم الطفلة قمر بفرح بلقاء الأمير مع محبوبته الساندريلا.. كما هي عادتها كل ليلة ..!!
بل ولأول مرة , لاحظتها الأم وهي تشيح بوجهها بعيداً .. وهي مغمضة العينين ..!
فنظرت اليها الأم من خلال نور الخيمة الخافت . ولاحظت الدموع تغمر وجنتيها الغضتين . وهي تدير بوجهها بعيداً عن أمها وعن أمير أحلامها ..!!!

ساعتها ...
أدركت الأم أن أبنتها قد بدأت تفقد أحلامها البريئة .. وأن الطفلة لم تعد تتقبل أن يأتي الأمير الجميل , فارس الأحلام الى المخيمات يبحث عن الحبيبة الساندريلا . فقد بدأ الواقع يفرض عليها ألغاء أحلامها التي كانت تحلمها سابقاً ... وهم في عشهم الصغير الآمن ..

أما الآن ..... فلا.

حيث لم يعد للساندريلا وجود في تلك المخيمات القصية ...!!!






.................. تمت ....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 8186
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: حتى الأحلام .... البريئة   الخميس 13 يناير 2011 - 22:00

قصه رائعه من انسانه بالتأكيد رائعه

احلي تقدير احلام

للأمام في انتظار المزيد

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منتديات رامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منه يوسف
وسام التميز
وسام التميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6124
العمر : 30
البلد : الاسكندرية
العمل/الترفيه : عضوة بمنتدى رامى
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه: الاسكندريه
حكمه أعمل بها: اعمل حساب للغد

مُساهمةموضوع: رد: حتى الأحلام .... البريئة   الخميس 13 يناير 2011 - 23:15

تسلمى ياقمر على التوبك وع المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمورة
أنشط الأعضاء مرشح أشراف
أنشط الأعضاء مرشح أشراف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 11319
العمر : 29
البلد : بورسعيد
العمل/الترفيه : اغليس على خلق الله فى الرايحه والجايه
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: البحر والشمس وقت الغروب

مُساهمةموضوع: رد: حتى الأحلام .... البريئة   الخميس 13 يناير 2011 - 23:32

بجد قصه رائعه

واهلا بيكى معانا عضوه جديده يا جمييييييييييله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 81
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 18/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حتى الأحلام .... البريئة   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 9:55

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sad girl
مرشح للأشراف بالمنتدي
مرشح للأشراف بالمنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6819
العمر : 26
البلد : mansoura
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

بطاقتي الشخصية
المدينه:
حكمه أعمل بها: الصداقه

مُساهمةموضوع: رد: حتى الأحلام .... البريئة   الإثنين 25 يوليو 2011 - 22:57

تسلمى ياقمر على التوبك وع المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى الأحلام .... البريئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رامي و أصدقاء جوستن تي في :: منتديات رامي :: قسم الشعر والأدب والقصه :: القصه-
انتقل الى: